محمد الدمرداش يكتب.. حافظ ورمزي و"غلطة" المدير

محمد الدمرداش

الأحد 15-04-2018 PM 02:48

محمد الدمرداش يكتب.. حافظ ورمزي و"غلطة" المدير

محمد الدمرداش

الأحد 15-04-2018 PM 02:48
محمد الدمرداش

ستبقى أزمة نادي الزمالك المستمرة في كيفية تعامله مع أبنائه ونجومه، والحدود المتفق عليها بين القطاعات والإدارات المختلفة، وحجم وطبيعة الصلاحيات والفواصل الطبيعية بين الجميع وفقا للمهام والمواقع الإدارية والفنية، وهي الفواصل والثوابت المعترف بها في كل الأندية والهيئات الرياضية المختلفة التي تحظى بأدنى درجات الاحترافية على الأقل.

ما جرى في النادي الساعات الماضية وبالتحديد في أزمة ثنائي الفريق حازم إمام ومحمد إبراهيم مع أيمن حافظ مدير الكرة أمر يدعو للحسرة والبحث في أسباب الوصول إلى هذه الدرجة من التردي، تلك التي يتهم فيها اللاعبان مدير الكرة بتوجيه السباب والشتائم لهما، وأيضا التي يطالب فيها اللاعبان بالإطاحة بحافظ، وإعلان أكثر من لاعب تضامنه معهما في الطلب ذاته.

قد يكون الأمر عاديا بالنسبة لأيمن حافظ لكونها المرة الأولى التي يتولى فيها إدارة ملف الكرة في ناد جماهيري، وبالطبع هي الأولى من نوعها له في الزمالك على وجه التحديد، ولكن النزول بالموقف إلى هذه الدرحة يعني حقيقة واحدة ولا تقبل الشك أو التقليل من خطورتها وهي عدم وعي أو إلمام بطلنا بأساسيات موقعه، وما يحتمه عليه من تعامل بشيء من النظام والمرونة، تصل به إلى درجة رضا المتضرر الكاملة تجاه من صدر بشأنه من قرارات أو عقوبات ، لتسليمه بالخطأ وبما ترتب عليه من أثار، وهو ما يفتقده مدير الكرة بالفعل في الزمالك حاليا.

يذكرني موقف حافظ بما فعله من قبل أحمد رمزي، أحد نجوم وأبناء القلعة البيضاء، وكيف نجح في التعامل مع الملف الإداري للاعبي الفريق بجانب عمله ضمن الجهاز الفني، وسخر وقته وجهده في دراسة ملفات اللاعبين والنجوم والتعامل معها، حتى تحقق على يده ما عجز فيه كثيرون من مديري كرة ومديرين فنيين وتمثل في انتزاع لقب الدوري الممتاز في الأسبوع الأخير من المسابقة وعلى حساب الأهلي في مشهد لم يتوقعه أكثر المتفائلين بالقلعة البيضاء.

المدير الكفء، لا يجد صعوبة في إلزام من أمامه بطريق وأسلوب محدد ومقنع طالما لا يخرج عن المألوف أو المتبع أو يتجاوز في تعاملاته مع الغير.

وعندما يصل الأمر إلى درجة التراشق أو الندية فاعلم أن شيئا ما سقط منك وعليك تداركه ، ولكن في الزمالك من المستحيل تدارك مثل هذه السقطات.

مقالات متعلقة
تعليقات الفيسبوك