الأربعاء 11-01-2017 AM 08:22

صبت الصحافة الجزائرية جام غضبها على البلجيكى جورج ليكينز المدير الفنى للمنتخب الجزائرى، بسبب عدم فرض الانضباط داخل معسكر الفريق الذى يستعد حالياً لخوض نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون.

كان عدسات المصورين قد أظهرت الثلاثى رياض محرز،اسلام سليمانى، رايس مبولحى وهم مشغولون بهواتفهم المحمولة و متابعة مواقع التواصل الإجتماعى أثناء تواجدهم على دكة البدلاء خلال مباراة الجزائر وموريتانيا الودية التى أقيمت بملعب مصطفى تشاكر، الأمر الذى وصفته الصحافة بالامبالاة، وغياب الانضباط داخل منتخب "الخضر"، خاصة وأن الفريق كان متأخراً فى الشوط الأول أمام موريتانيا.

وأشارت صحيفة الشروق الجزائرية إلى أن الأمر وصل إلى حد عدم احترام رياض محرز للاعبي موريتانيا ومدربهم، حيث ظل اللاعب جالسا على مقعد البدلاء وصافح مدرب لاعبي موريتانيا وهو "مسمّر" في مكانه، و هو ما تم تفسيره على أنه نوع من التعالي والتكبر.

وأكدت الصحيفة عجز ليكينز عن السيطرة على لاعبى الفريق، الأمر الذى يعكس شخصيته المتساهلة، حيث أنها ليست المرة الأولى فى مشواره التدريبى.

وقالت الصحيفة الجزائرية أن ليكينز أثناء توليه تدريب المنتخب البلجيكى، قرر إخراج النجم إدين هازارد من أرض الملعب خلال إحدى المباريات، لكن اللاعب كان فى قمة الغضب، فخرج لشراء وجبة "هامبورجر" من المنطقة المحيطة بملعب "الملك بودوان"، والمباراة لم تنتهى بعد، إلا أن ليكينز قلل من شأن الأمر رغم إصرار مساعده مارك ويلموتس على معاقبة هازارد.

وأضافت "الشروق" أن سقطات ليكينز تكررت خلال كأس الأمم الإفريقية 2015 أثناء توليه تدريب المنتخب التونسى، عندما قام بلال المحسنى لاعب الفريق بإبداء غضبه تجاه المدرب بسبب تواجده على دكة البدلاء، ثم قيامه بمغادرة مكانه والاتصال بوالدته للتعبير عن غضبه، دون أن يقوم المدرب البلجيكى بإتخاذ إجراء تجاه اللاعب.

وفسرت الصحافة الجزائرية الأمر بأن ليكينز ينتهج سياسة عدم إغضاب اللاعبين الكبار لتفادى تكرار ما حدث مع الصربى "ميلوفان راييفاتش" المدرب السابق للخضر الذى كان مرفوضاً من كبار اللاعبين فى الفريق.

يذكر أن المنتخب الجزائرى قد تغلب مساء الثلاثاء ودياً على المنتخب الموريتانى بسداسية نظيفة فى مباراة ودية "سرية"، قبل السفر للجابون خلال الساعات القادمة المقبلة لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا.

 

تعليقات الفيسبوك