ساحة إعلامية غوغاء

خالد بيومي

الإثنين 26-12-2016 PM 06:27

ساحة إعلامية غوغاء

خالد بيومي

الإثنين 26-12-2016 PM 06:27
خالد بيومي

مع بداية كتاباتي في موقع رياضه 24، الذي أتمنى لكل القائمين عليه والعاملين فيه وأسرة تحريره التوفيق وعدم الانجراف أو الانحراف إلى ساحة إعلامية غوغاء مليئة بالمشاكل وتصفية الحسابات التي نشاهدها يوميًا من خلال برامجنا اليومية والأسبوعية على شاشات التليفزيون ونستمع إليها عبر المحطات الإذاعية التي أصبحت موضة جديدة علينا بعد أن تحول كل نجوم الرياضة إلى الموجات الصوتية وكأن كرة القدم المصرية ينقصها المزيد من التعصب الأعمى الذي أصبح السمة السائدة في ظل خواء الملاعب.

انتقلت العدوى والمرض إلى ميكروفونات الإذاعة وكاميرات التليفزيون التي أصبحت تبث السموم يوميًا، داخل بيوتنا ومقاهينا في انتظار عودة غير معلومة التوقيت لجماهير كرة القدم المصرية إلى ملاعبنا التي بات لا يُسمع فيها سوى زئير الأجهزة الفنية، وصرخات اللاعبين والاعتراضات عىي التحكيم المصري الذي أصبح حاليًا الشماعة التي نعلق عليها الكثير من الفشل الضخم للإدارة الرياضة للأندية وبعض المدربين، والتي تسببت في ضرب دورينا المصري للرقم القياسي في عدد الإقالات.

ساحة غوغاء.. أصبح فيها الكلام أكثر من العمل، أقوى من الدراسة والتخطيط وبناء منظومة كروية جديدة كُنا نأمل أن تنهض بالدوري واللاعبين والمدربين وحتى الحُكام لأنهم مغلوبين على أمرهم وهم الحلقة الأضعف دون حماية، بعدما أصبح النبش فيهم مباح من الجميع.

وتحولت البرامج إلى السباق وليس السبق، في التراشق بالألفاظ المهينة والمشينة والصراع الذي قد يدمر ما تبقى من كرتنا ودورينا وملاعبنا وجماهيرنا، قبل أن حدث ما لا يُحمد عقباه عند عودة الجماهير التي ننتظرها بفارغ الصبر والأمل.

ننتظر عودة الجماهير بالصبر والأمل، بينما لا يُفكر الكثيرون من أصحاب المواقع الهامة والمؤثرة إلا في الكسب غير المشروع وإضافة المزيد من المتابعين سواء لبرامجهم أو صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وهم يعلمون جيدًا أنها تؤثر بالسلب على كل أمل في عودة الجماهير واستقرار الكرة المصرية، وللأسف هم أنفسهم من يطالبون الجميع بنبذ التعصب، وبعضهم يكون أول من يقودنا نحو الخطر، بالسير في طريق التعصب الأعمى، سواء بالحديث عن حكم أو لاعب أو جهاز فني، أو حتى انتقاد الجماهير التي تجلس بعيدة عن الملاعب، ورغم ذلك لا تسلم من ألسنتهم، ولا تبتعد عن مرمى نيران إعلام المصاطب الذي أصبح سمة من سمات الرياضة وكرة القدم المصرية.

من هنا أدعوا الجميع إلى التريث والحفاظ على ما تبقي من كرة القدم التي تُحبها ونتمناها، كُرتنا التي تلفظ أنفاسها الأخيرة، والتي لا بديل عن إنقاذها من الموت إكلينيكيًا.

أدعوا الجميع للتصدي لمن كانوا سببًا في وقوفنا من قبل في حداد طويل على أرواح شهداء الأهلي والزمالك.

مقالات متعلقة
تعليقات الفيسبوك
مقالات الرأي

أحمد عبدالباسط

الأهلي "مش فوق الجميع"

خالد بيومي

ما نتمناه

أحمد عبدالباسط

أبوتريكة يعتذر لأبيه